منتدى أبناء الهيجة الخيري ( بالمقارمة - الشمايتين - تعز )
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكم أهـــــلا وسهلا
اهلا بكم بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعــادة وبكل عـــزة
ونتطلع بكل الشوق لمشاركاتكم
وعلى الخير دوماً نلتقي
=================
سجل معنا في منتدى ابناء الهيجه
وأطلق لقلمك عنانه ولنبض قلبك خفقانه
ومعانفيد ونستفيد من كل ما هو ممتع وجديد



 
الرئيسيةاخر المواضيعس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» قارورة الجلجل
السبت يوليو 06, 2013 1:50 am من طرف أبوابراهيم

» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
السبت يوليو 06, 2013 1:46 am من طرف أبوابراهيم

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
السبت أبريل 13, 2013 4:33 am من طرف lamia ramy

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 4:03 am من طرف lamia ramy

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد
الإثنين أبريل 01, 2013 4:54 am من طرف lamia ramy

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد
الإثنين أبريل 01, 2013 4:52 am من طرف lamia ramy

» أفضل شيء عند الشباب والبنات..
الأحد مارس 31, 2013 3:21 am من طرف lamia ramy

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
السبت مارس 30, 2013 1:32 am من طرف lamia ramy

» اسبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الإثنين مارس 25, 2013 3:25 am من طرف lamia ramy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
يوسف المقرمي
 
أبوابراهيم
 
سفيان المدحجى
 
عبد الناصر المقرمي
 
جمال المقرمي
 
صقر غليس
 
معاذ محمد علوان
 
امير القدسي
 
lamia ramy
 
بــــــــلال سعيد العابد
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 أدباء وأكاديميون يتذكرون الأديب والأكاديمي الراحل د. عبدالملك المقرمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال المقرمي
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

02072010
مُساهمةأدباء وأكاديميون يتذكرون الأديب والأكاديمي الراحل د. عبدالملك المقرمي

في فعالية خاصة نظمها اتحاد الأدباء والكتاب فرع صنعاء..
أدباء وأكاديميون يتذكرون الأديب والأكاديمي الراحل د. عبدالملك المقرمي

السبت - 17 - فبراير - 2007 - الثورة/ متابعات ثقافية
في واحدة من فعاليات الاثنين الثقافية التي ينظمها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين - فرع صنعاء إلى جانب أسبوعية الأربعاء وشهرية الخميس عقدت يوم الاثنين الماضي ندوة ثقافية تذكرية حول الأديب والأكاديمي الراحل عبدالملك المقرمي شارك فيها عدد من الأدباء والكتاب وأساتذة الجامعة زملاء الراحل وذلك تحت عنوان( الدكتور عبدالملك المقرمي أديبا وأكاديميا مضيئاً).. بحضور نخبة من الأدباء وأساتذة الجامعة وطلبة وأصدقاء الأديب الراحل.. وكانت فقرات الندوة قد استهلت بعد تقديم قيادة الفرع للفعالية بورقة قدمها زميله الأديب والكاتب عبدالكريم غانم متناولاً شخصية الراحل ودوره وإنتاجه الإبداعي والبحثي وغير ذلك مما قدمه للساحة الثقافية والعملية.
وقد بدأ الأديب عبدالكريم غانم مشاركته بالإشارة إلى أنه على الرغم من أن علاقته بالدكتور عبدالملك المقرمي كانت محدودة، لا يتعدى عمرها الأسابيع، إلا أن ذلك لم يحل دون رؤيته لشموخ قامة ذلك الرجل العلمية والأدبية، مشيرا إلى أنه رائد غير معلن لمدرسة فكرية غير معلنة، وأنه مثقف استثنائي، يشتغل في التنقيب عما وراء اللغة.. فمعه تصبح الكلمة في أبهى صورها، وتلبس اللغة أزهى حللها..
وأضاف عبدالكريم غانم في مشاركته: إنه - أي الراحل - يفتش عن صفاء الذهن في مقولة فيلسوف أو أهازيج فلاح.. لا يقف به حبه للمعرفة والأدب عند حدود العشق، بل يتجاوزه إلى الجنون.. يحتفي بالوقوف على معنى جديد في زاوية من النص، احتفاء الأطفال بأعيادهم.. فهو كبير بحيث لا يتسع لانتمائه حزب أو قبيلة، ولا تقف شهرته عند حدود وطن أو ثقافة أمة.. يؤمن بالسلم والتقدم والتعايش بين الأمم، ويرى الفضيلة في القبول بالآخر، وفي احتكاك الثقافات والتفاعل الإيجابي بين الشعوب..
ثروة لا تُقدر
وأشار غانم إلى أن الفقيد المقرمي ترك وراءه ثروة لا تُقدَّر بمال، من الكتب والأبحاث والأعمال الأدبية البديعة، غير المنشورة، والتي تُعد، دون شك، ثروة قومية للمكتبة العربية، بل والعالمية.. متمنياً ألا يطغى النسيان فيطوي تلك الجهود والإضافات بعد رحيل كاتبها ومبدعها.. وعدد المحاضر مجموعة من الآثار التي تركها الفقيد، ومنها "علم اجتماع الأدب" و"الرئيس والمثقفون في اليمن"، إلى جانب أعماله الشعرية والقصصية وكتاباته الروائية والمسرحية، وأبحاثه التي كتبت بغير اللغة العربية.
حول الأبحاث والدراسات السياسية التي تركها الفقيد عبدالملك المقرمي تحدث غانم واصفاً إياها بأنها تميزت بالحرص على مد جسور الثقة بين المثقف والحاكم، لإدراكه بمقتضيات الواقع وتعقيداته، وليقينه بصعوبة حدوث أي تقدم في مسيرة الإصلاح السياسي، مع بقاء الهوة القائمة بين المثقفين والحاكم، فمسيرة الإصلاح في جزء كبير منها مرتبطة بإرادة الحاكم، وهو ما قد يعكس واقعية الدكتور المقرمي وبُعده عن التنظيرات الطوباوية.
موضوعية وأصالة
وعن المكانة العلمية التي يحتلها الأديب والأكاديمي الراحل عبدالملك المقرمي أفسح الأديب عبدالكريم غانم مساحة من مشاركته في هذه الفعالية مشيرا إلى أن الراحل لم ينشر في حياته سوى كتابين هما "المضمون الاجتماعي للثورة اليمنية.. رؤية سوسيولجية لتحول بناء القوة" و"القات والسياسة في اليمن".
وأشار إلى أن مما عرف عن أبحاث الراحل ومقالاته العلمية التميز بالموضوعية والأصالة، فلأنه واسع الثقافة، غزير الإطلاع، مجيد لأهم اللغات الحية، متعدد المواهب، ومتشعب الاهتمامات، كانت أبحاثه السوسيولوجية ذائعة الصيت، التي على الرغم من قلة ما هو منشور منها، قدمت المقرمي كأهم قامة علمية في المنطقة.
وأضاف: أما في ميدان اللغة العربية فقد ظلت علاقة الفقيد باللغة العربية علاقة حميمة، فهو لا يستخدم اللغة استخداما أدائيا جافاً، فعلاقته باللغة لا تقف عند حدود العشق، لأن اللغة معبودة وهو كاهنها وعالم أسرارها.
وقد اشتهر الأديب والأكاديمي الراحل بامتلاكه لزمام اللغة الانجليزية، التي كانت طوع لسانه وبنانه، فقلما وجد من يضاهيه فيها حتى من الانجليز أنفسهم، وهو العربي القادم من الشرق، ليصبح قس الانجليزية الفصحى وأحد أساطينها..
تاريخ الثورة اليمنية
وتوقف المحاضر عند واحد من مؤلفات الراحل وهو كتاب "التاريخ الاجتماعي للثورة اليمنية" ملخصا فكره في سطور قليلة انطلاقا من التساؤلات التي طرحها وحاورها وأجاب عنها بإجادة، وعلى رأس تلك التساؤلات: من أين بدأت عملية التحول؟ وإشارته إلى أن الظاهرة السياسية في المجتمع الإنساني قد تكون واحدة، إلا أن بنية القوة تختلف باختلاف درجة تطور كل مجتمع.
وفي ختام مشاركته أوضح الكاتب عبدالكريم غانم أن الأديب والأكاديمي الراحل الدكتور عبدالملك المقرمي استطاع في كتابه هذا باعتماده على المصدر التاريخي وغيره وباستخدامه اسلوبي التحليل والتركيب بكفاءة، أن يقدم للقارئ بحثا وافيا عن الثورة اليمنية وبناء القوة في المدينة اليمنية.
نتاج عظيم
الجانب الآخر في فقرات ومشاركات هذه الفعالية كان خاصا بالشهادات وقد استهل الحديث في هذا الجانب الاستاذ الدكتور حمود العودي رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآدب وهو القسم الذي كان الراحل يعمل أستاذا فيه وقد أشار الدكتور العودي في مشاركته إلى أن الراحل كان من أصحاب المواقف الصادقة والمبادئ الثابتة وغير المنحنية لمذلات الزمن.
وأضاف: عرفت عبدالملك قبل أكثر من ثلاثين عاما، وهو جندي يقاتل دفاعا عن الثورة والجمهورية، ثم عرفته وشاركني العمل الاجتماعي والثقافي في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل.. وكان له الفضل الكبير في تأسيس مجلة الغد التي حملت بصماته الرئيسية في تأسيس ذلك المنظر الذي نطق كثيرا وصمت في استمراره، ولكنه لم يصمت في كل ما تضمنه من مقالات ومن أفكار.. لا يزال طلابنا وتلاميذنا عندما يفتشون عن أعداد هذه المجلة وما كتبه د. عبدالملك وغيره وكأنهم إنما يستنطقون الواقع اليوم وما سيحدث غدا وليس ما حدث في الزمن الماضي..
وتمنى الدكتور العودي في كلمته من اتحاد الادباء والكتاب وقيادته عدم الأخذ بالشكليات في الوفاء لمثل هؤلاء الناس بقدر ما ينبغي أن تدرس حياتهم الاجتماعية وتفاصيل معاناتهم وتقديمها كقصة عظيمة لمن يتعظ بها ممن ما يزالون على نفس الدرب وممن لم يبدأوا المسير عليه.
نموذج لبطل روائي
من زملاء الأديب والأكاديمي الراحل في قسم الاجتماع بكلية الآداب الدكتور ناصر الذبحاني وكان له في هذه الفعالية مشاركة بشهادة موجزة أوضح فيها أن الدكتور عبدالملك المقرمي نموذج لبطل إشكالي وأنه إنسان جميل بمعنى الكلمة.. وأضاف: في آخر لقاء لي به نظرت إلى عينيه وكانتا ذابلتين، وطلب مني أن أكمل تدريس مقرر علم الاجتماع الأدبي.. لقد حزنت كثيراً على الدكتور عبدالملك المقرمي.. وأشار إلى أنه سمع من أحد الزملاء أن الهيئة الأكاديمية بالجامعة هي الأجدر والأقدر على تذكر عبدالملك المقرمي.. إلا أنه لا يعتقد في الواقع أن ذلك غير حقيقي فمن تذكر الدكتور المقرمي هو هذا الاتحاد - أي اتحاد الأدباء والكتاب - فلولا دخول الفقيد من بوابة الأدب لما ذُكر.. وسرد الدكتور الذبحاني بعض الذكريات التي جمعته بالفقيد في كلمات ومواقف قطعت تتاليها حشرجات حزن ودموع فقد.. ثم استعاد توازنه ليصف الفقيد الراحل بأنه كان إنساناً غير عادي، أديبا، فنانا، ناقدا، روائيا، عالم اجتماع.. وعالم اجتماع غير عادي أيضا، لم يكن ماركسيا مغلقا ولا تأويليا ولا غير ذلك.
وأضاف: لقد كان عجيبا وغريبا وربما ساعده على ذلك دخوله من بوابة الأدب ومن يدخل حقل المعرفة من بوابة الأدب والخيال يستطيع أن يبدع، أن يتحرر من كل القوالب الجامدة، يستطيع أن يستحضر رؤية واسعة للعالم وللمجتمع وللطبيعة وللإنسان وللشخصية ولكل أبعاد الواقع الاجتماعي.
رجل بلا هموم
الشاعر والأديب الدكتور سلطان الصريمي أيضا كان له مشاركة في الفعالية وقد بدأ حديثه بوصف المناسبة بالحزينة والمحزنة لما تحمله من ذكريات جمعته بالفقيد، واصفا إياها بذكريات متقطعة متباعدة في الزمن، إلا أنها كانت غنيه لتغطي مساحة الإدراك الذي كان يتم بين ذكرى وأخرى..
وقال الصريمي: تعرفت عليه في الستينات وقد جمع بيني وبينه الحماس الوطني.. عرفته نموذجا للإنسان المكافح بكل ما تعنيه كلمة الكفاح.. عبدالملك المقرمي من جيل بنى نفسه من الصفر.. إنه من جيل الثورة اليمنية ونموذجه موجود بكثرة، إلا أنه يتميز بأنه الرجل المثقف المؤسسة أديب على شكل هادف وصل إلى مكانته بجهده الشخصي.. كان دائما مهتما بالجانب الأدبي وله نصوص وكتابات نقدية متميزة..
الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب كانت حاضرة في هذه الفعالية التذكرية وقد مثلها الاستاذ أحمد ناجي أحمد الأمين العام المساعد، الذي قدم مشاركة بالمناسبة استهلها بالشكر باسم الأمانة العامة لفرع صنعاء منظم الفعالية وقيادته وعلى رأسها الشاعر محمد القعود رئيس الفرع والشاعر جميل مفرح المسؤول الثقافي بالفرع على جهودهما في تذكر الفقيد وتنظيم هذه الفعالية حول علم مهم جداً في المسيرة الثقافية.. مؤكداً على أن الجمع والحضور الأكاديمي والثقافي الذي حضر الفعالية هو أفضل جمع يمكن أن يلتقي ويجمع بين الثقافة والإبداع والعلم وقد اقترح على قيادة الفرع إعداد ملف خاص عن الفقيد ليتم نشره في مجلة الحكمة التي يصدرها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كجزء من مساهمة الاتحاد في تكريم وتذكر هذا النموذج الكبير مؤكداً أن الاتحاد عمل ويعمل بتواصل على تكريم المبدعين والرواد والذين لهم لمسات مؤثرة في العمل الثقافي والأدبي ومنهم الفقيد عبدالملك المقرمي، واشار إلى أن المناسبة في هذه الفعالية مختلفة أو مناسبة جدا لطرح الدعوة من قبل الأمانة العامة للاتحاد ليتم تكريم الراحل بطريقة أفضل وأبقى من خلال إعداد ملف عنه وتوثيقه بالنشر في مجلة الاتحاد.. كما اقترح الأمين العام المساعد جمع تراث الفقيد غير المنشور في كتاب يتم إعداده ونشره ضمن خطة إصدارات الاتحاد.. وأكد على أن مكانة الراحل كبيرة وأن إظهار هذه المكانة يتطلب جهد الجميع من زوايا متعددة، أدبيا وأكاديميا وإنسانيا..
وأكد الأستاذ أحمد ناجي أن الراحل يمثل علامة فارقة في المشهد الثقافي وذلك ما يلقي المسئولية ليس على الاتحاد وحسب وإنما أيضا على جامعة صنعاء باعتباره أحد الأكاديميين البارزين والمهمين جدا.. وأن على وزارة الثقافة وعلى المثقفين أيضا المساهمة في تكريم هذا المبدع المتميز.. كما أعلن ناجي استعداد الاتحاد للمبادرة في استقبال مساهمات الأدباء وكتاباتهم حول الراحل وأيضا استقبال ما يتم جمعه من تراثه وإبداعه لإصداره.. وتمنى من هيئة تدريس جامعة صنعاء تقديم مبادرة أخرى تشكل إضافة وكل المعنيين بالعمل الثقافي وألا يبخلوا بما يتحصلون عليه أو ينتجونه حول الدكتور المقرمي.
مبادرة أولى
اتحاد الأدباء والكتاب فرع صنعاء المنظم للفعالية مثله الأخ الشاعر محمد القعود رئيس الفرع والشاعر جميل مفرح المسئول الثقافي وقد قدَّما جزيل الشكر لجميع المشاركين في الفعالية مشيرين إلى أن مثل هذه الأمسية هي أقل ما يمكن أن يقدم كمساهمة في تذكر المبدع الراحل الدكتور عبدالملك المقرمي وأشار إلى أنه تم التنسيق والترتيب مع الكثيرين من زملاء وأصدقاء الراحل في الجامعة والساحة الثقافية إلا أن المذكورين غابوا عن الفعالية على الرغم من أنهم استعدوا ليس للحضور وحسب وإنما للمشاركة في هذه الفعالية والكتابة عن الفقيد والتحدث عن شخصه وإبداعه.. واستدركا بالإشارة إلى أن الحضور الذي أحيا الفعالية كان جديرا بإنجاحها وتميزها وهو ما كان يراد باعتبار أنها عن مبدع مثقف وأكاديمي متميز يستحق الكثير والكثير من الاهتمام والالتفات وإيفاء الحق.
واشار رئيس الفرع والمسئول الثقافي إلى أنهما في قيادة الفرع مستعدان للتعاون في جمع تراث الراحل بالتعاون مع أصدقائه وزملائه.. وصف ومراجعة ما يتم جمعه من تراثه الإبداعي حتى مرحلة الطباعة وأنهما سيعملان على متابعة ما تمكن الحصول عليه من أعماله وإعدادها إعدادا مميزاً حتى لا يتبقى على قيادة الاتحاد أي الأمانة العامة ورئاسة الاتحاد سوى تنفيذ الطباعة وهو أقل ما يمكن أن يقدم لذلك المبدع الراحل لكي لا يرحل بعيدا ويظل بين إخوانه المبدعين بتراثه وعلمه وإبداعه المتميز الذي يشكل إضافة للإبداع المعاصر في الساحة الثقافية. جمال جميل المقرمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أدباء وأكاديميون يتذكرون الأديب والأكاديمي الراحل د. عبدالملك المقرمي :: تعاليق

اشكر ك اخ جمال على طرح الموضوع على شخصية الدكتور عبدالملك المقرمي رحمه الله وطيب ثراه وأسكنه فسيح جناته
والدكتور عبدالملك قامه عملاقه وشامخه من شخصيات المقارمه وهذا مصدر فخر لنا جميعا أبناء المقارمه خصوصا واليمن عموما
 

أدباء وأكاديميون يتذكرون الأديب والأكاديمي الراحل د. عبدالملك المقرمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء الهيجة الخيري ( بالمقارمة - الشمايتين - تعز ) :: البــــــــــــوابه :: العــــــــــــــــــــام-
انتقل الى: